Showing posts with label DAMASالسدود. Show all posts
Showing posts with label DAMASالسدود. Show all posts

Thursday, 28 January 2016

Iraq’s Mosul dam could face catastrophic collapse.




The U.S. military has a contingency plan to deal with a potential collapse of Mosul dam in northern Iraq which would be catastrophic, the top U.S. general in Iraq said on Jan. 28. 

U.S. Army Lieutenant General Sean MacFarland said Iraqi authorities understood “the potential” for the collapse of the hydroelectric dam, whose foundation requires constant grouting to maintain structural integrity. 

He said the military was working with the government on a plan to protect Iraqi civilians from the impact of a collapse, which would send a surge of water down the heavily populated Tigris river valley. 

“The likelihood of the dam collapsing is something we are trying to determine right now ... all we know is when it goes, it’s going to go fast and that’s bad,” MacFarland, head of the U.S.-led coalition bombing the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) in Iraq and Syria, told reporters in Baghdad. 

“If this dam was in the United States, we would have drained the lake behind it. We would have taken that dam out of commission,” he added. 

ISIL seized Mosul dam in August 2014, raising fears they might blow it up and unleash a wall of water on Mosul and Baghdad that could kill hundreds of thousands. Kurdish Peshmerga fighters recaptured the dam two weeks later with the help of coalition airstrikes and Iraqi government forces. 

While ISIL militants are no longer a clear threat to the dam, coalition spokesman U.S. Army Col. Steve Warren said they had stolen equipment and chased away technicians. 

“There was a steady grouting schedule that had been maintained for a long time. When that stopped, obviously the deterioration of the dam increased accordingly,” he said. 

An Italian company, the Trevi Group, is finalizing a contract with Baghdad to upgrade the 3.6-kkilometers long dam, which has suffered from structural flaws since it was built in the 1980s.


January/28/2016
Reuters

Thursday, 26 November 2015

إيران تُدشّن سداً يجفّف مياه نهر سيروان في حلبجة


الصباح الجديد 25.11.201
http://www.newsabah.com/wp/newspaper/67227
ادى بناء ايران مشروع سد وقناة تحويلية للمياه داخل اراضيها الى قطع موارد المياه القادمة الى نهر سيروان بمحافظة حلبجة الرافد الرئيس لبحيرة دربنديخان بنحو شبه كامل.
 
وقال رئيس لجنة السياحة والبلديات في برلمان اقليم كردستان عمر عنايت في تصريح لصحيفة الصباح الجديد ان المشروع الذي بنته ايران في قرية داريان غربي مدينة باوة بمحافظة كرمانشاه عبارة عن سد كبير لخرن المياه وقناة لتحويل المياه القادمة من هناك الى داخل الحدود العراقية، الى منطقة سهل زهاو بمحافظة كرمانشاه، عنايت تابع ان الاجراء الايراني سيتسبب بتجفيف نهر سيروان بالكامل كما سيؤدي الى انخفاض منسوب بحيرة دربنديخان بنسبة 75-80% ، عادا ذلــك الاجراء بانه يتنافى مع المواثيق والقوانين الدولية ولايراعي حقوق الجيرة وسوف يؤدي في حال تنفيذه، الى تجفيف الاف الدوانم من الاراضي الزراعية داخل الاراضي
العراقية.
 
عنايت اشار الى ان السلطات الايرانية اجرت يوم الثلاثاء 24 من شهر تشرين الثاني الجاري اول تجربة لهذا المشروع ما ادى الى قطع المياه بنحو كامل عن نهر سيروان، مبينا ان لديه معلومات تفيد بان ايران تعمل كذلك على بناء سدود على حدود محافظة اورمية لقطع المياه القادمة من منطقة سرده شت الايرانية الى داخل الاراضي العراقية، وتصب في بحيرة دوكان، مشيرا الى ان ذلك سيتسبب بقطع المياه تدريجًا عن بحيرة دوكان
كـذلك.

عنايت قال انه زار خلال الاعوام السابقة ايران وعندما سأل المسؤول عن مشروع سد داريان في ايران اجابه بانهم اخذوا موافقة المعنيين في الحكومة العراقية، عمر عنايت قال انه وجه كتابا الى برلمان كردستان للاسراع في متابعة الموضوع الذي عده بالخطر الجدي الكبير على مستقبل موارد المياه التي تصب في سدود الاقليم وتمثل الشريان الرئيس للحياة في محافظات حلبجة والسليمانية واربيل في الاقليم وتنحدر لتذهب منها الى محافظات ديالى وكركوك
وواسط.

بدوره قال نائب محافظ حلبجة كاوة شيخ علي في تصريح تابعته الصباح الجديد ان بناء هذا السد اضافة الى انه سيضر مناطق كرميان وحلبجة وسد دربنديخان فان اضراره ستمتد الى جنوب العراق كذلك، واضاف ان دخول المشروع حيز التنفيذ سيؤدي الى تجفيف نهر سيروان بالكامل، نائب محافظ حلبجة استرسل «طالبنا وزارة الزراعة في حكومة الاقليم ومجلس الوزراء باتخاذ جميع السبــل القانونية لمنع ايــران من الاستمرار في تنفيذ هذا المشروع الذي سيقتل كل امل للحياة في هذه المناطق. وقالوا اذا ما استمر قطع المياه من قبل الجانب الايراني على هذا الشكل فانه في الربيع المقبل لن يبقى نهر اسمه سيروان كما ان سد دربنــديخان سيجف بالكامل خلال الاعوام القليلة
المقبلة.

من جهتهم عبر المواطنون في تلك المناطق عن استيائهم من المشروع الايراني الذي وصفوه بانه سيقضي على اراضيهم التي تعتمـد على الزراعة كاساس للحياة.

سد داريان ، الذي بدأ بناؤه عام 2010 ، هو سد اقامته الحكومة الايرانية بالقرب من قرية داريان في منطقة باوة بمحافظة كرمانشاه، لتوليد الطاقة الكهربائية وخزن المياه وتحويلها الى منطقة سهل زهاو الزراعية التي عانت خلال الاعوام الماضية من شحة الامطار والجفاف.

Thursday, 12 September 2013

لا يوجد سد ليست له آثار سلبية

أكد وزير الموارد المائية والرى المصري الدكتور محمد عبدالمطلب ان هدف الوزارة كان ومازال خدمة المواطنين وتوصيل الخدمات المختلفة لهم. مشيرا الى ان الوزارة يواجهها العديد من التحديات الداخلية والخارجية.
 
وعلى صعيد الملف الداخلى أوضح ان هناك ملفات التعديات على نهر النيل. والتلوث وكيفية معالجته حيث ان غض الطرف عن هذه المعالجة يهدر حوالى 2 مليار م3 من المياه تحتاجها مصر. والعمل على تطوير الرى الحقلى بالتعاون مع وزارة الزراعة. وتوصيل الكهرباء لطلمبات الرى بدلا من الديزل والسولار للحفاظ على البيئة. ومعالجة مياه الصرف الصحى. وحل المشكلات الآنية والدورية لمياه المحاصيل الشرهة للمياه. وايجاد وتطوير استراتيجيات تنمية استخدام المياه الجوفية. واستعمالها بعقلانية واختيار المحاصيل عالية الانتاجية التى يمكن ان تروى بها.
 
أما على صعيد الملف الخارجى. أشار انه بالنسبة للمشكلات الخارجية سيتم العمل على محورين اساسيين. أولهما المحور السياسى. وهذا دور وزارة الخارجية فى التفاوضات. وثانيهما هو المحور الفنى وهذا سيتم من خلال الوزارة بما لدى كوادرها من خبرات فى مجالات الاختصاص المختلفة. وسيتم العمل على تحقيق التكامل بين المنظومتين لتحقيق النجاح. لايجاد بيئة العمل والتفاوض المناسبة لانجاح تلك المفاوضات. مؤكدا ان العلاقات الشخصية بين الشعوب هى المحرك الأساسى لأى تفاوض.
 
وفيما يتعلق بسد النهضة الاثيوبى قال أنه لا يوجد سد ليس له تأثير. سواء كان ذلك أثناء فترات الملء أو التشغيل. ومن المستهدف المطالبة بزيادة حصة مصر من المياه لزيادة الكثافة السكانية وزيادة متطلبات التنمية. فلا تنمية بدون الطاقة والماء. لافتا النظر الى تقرير اللجنة الثلاثية لتقييم أثار سد النهضة انها افادت بأن الدراسات المقدمة من الجانب الاثيوبى ليست كافية لبناء سد بمثل هذا الحجم.
 
 وأما عن السدود الأربعة الأخرى والتى تعتزم اثيوبيا بناءها طالب بعدم النظر الى النصف الفارغ من الكوب. مؤكدا ان طريقة التفاوض ستتبدل وستؤتى نتائج جيدة لتقليل أثر هذه السدود الى ادنى المستويات. مضيفا ان المفاوضات هذه المرة ستعتمد على وجود شعب مصر خلف المفاوض المصرى.
وان المفاوض المصرى يجب ان يكون على وعى بأهمية أن يشعر الطرف الآخر بأهمية تحقيق التنمية فى بلاده بما يفيده ولا يضر مصالح الآخرين. وليس الاعتماد فى التفاوض فقط على مصالح مصر دون النظر لمصالح اثيوبيا والسودان. وذلك فى محاولات لعدم اللجوء الى التحكيم الدولى.
 
وأكد على ضرورة التوعية بترشيد الاستهلاك للحفاظ على كل نقطة مياه. وهذا لن يتم الا من خلال الاعلام الواعى المستنير الذى لا يمل من تكرار هذه الارشادات على المواطنين. فهذا الاعلام كان له أكبر الأثر فى تغيير العادات الغذائية للمواطن المصرى. راجيا ان يكون له أثر فى تغيير ثقافة المواطن المصرى للحفاظ على المياه وعدم الاسراف فيها فيما لا يفيد.


Sunday, 28 July 2013

نائبه عراقيه تتهم جهات سياسية بالوقوف حجر عثرة امام اقرار قانون المجلس الاعلى للمياه

28-07-2013
اتهمت مقررة لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية عضو كتلة الحل البرلمانية والمنضوية داخل القائمة العراقية النائب عتاب الدوري جهات سياسية بالوقوف حجر عثرة امام اقرار قانون المجلس الاعلى للمياه .

وقالت الدوري في بيان صحفي حضرته ( وكالة الحل نيوز ):' ان لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية اكملت الصيغة النهائية للقانون وقدمته الى هيئة رئاسة البرلمان لغرض ادراجه على جدول اعمالها لاقراره ، لكن ارادة سياسية تضغط على رئاسة البرلمان لعدم ادراجه'.

واوضحت عضو كتلة الحل ' ان سياسيين متنفذين يخشون من ادراج قانون المجلس الوطني للمياه للتصويت عليه ، خاصة بعد ان حاز على اغلبية مطلقة لاصوات ائتلافي العراقية والتحالف الوطني خلال القرائتين الاولى والثانية'.

ووصفت الدوري القانون بانه قانون استراتيجي في غاية الاهمية لانه قانون الاجيال المقبلة، لا سيما وان رئيس المجلس الوطني للمياه رئيس اعلى سلطة تنفيذية بالبلد ممثلا بشخص رئيس الوزراء نوري المالكي'.

وتابعت عضو القائمة العراقية عن كتلة الحل ' ان رئاسة المجلس من قبل المالكي سيتيح لنا فرصة كبيرة للنقاش والحوار مع الدول التي تتقاسم معنا حوضي دجلة والفرات وسيمكننا من ابرام اتفاقيات جديدة تؤمن حصة العراق المائية مع هذه الدول'.

وعدت الدوري 'الصمت الحكومي والتحرك الدبلوماسي الخجول للخارجية العراقية ازاء تجاوزات تركيا وبناء سد الاليسوا في وقت سابق بانه منح تركيا مسوغا للتجاوز والتطاول على حصة العراق المائية ودفعها للشروع ببناء سد جزرة الكبير'.

واشارت الى ان ' تحركنا الضعيف تجاه سد الاليسوا وعدم وجود تكاتف لجهود السلطتين التشريعية والتنفيذية والتحرك غير الجدي لوزارة الخارجية العراقية يرافقه صمت دولي مطبق دفع الجانب التركي الى التمادي والاستمرار بسياسته التعسفية ضد العراق '.

واضافت الدوري انه'في عام /2020/سيشهد العراق ظاهرة تصحر وجفاف لنهر دجلة الامر الذي سيشل الحياة بكافة مفاصلها '.

مبينة الى ان انشاء سد الاليسوا من قبل الجانب التركي كان بمثابة 'جس نبض لردة فعل الجانب العراقي، ولم يكن القصد بناء الاليسوا بقدر ما كان خطوة تمهيدية لبناء سد جزرة الكبير'.


Sunday, 21 July 2013

لجنة المياة البرلمانية تطالب الحكومة باتخاذ اجراء عاجل وفوري بمنع اقامة سد “الجزرة”التركي

 
21 يوليو, 2013 بغداد/ شبكة أخبار العراق
طالب عضو لجنة المياه النيابية كريم عليوي الحكومة ومجلس النواب ان يكون لهما موقف واضح تجاه إنشاء سد [الجزرة الاروائي] التركي لما فيه من ضرر على مياه نهر دجلة .كانت لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية حذرت من خطورة بناء تركيا لسد[جزرة] الاروائي لاستهلاكه نحو [40 ]بالمئة من مياه نهر دجلة.وقال عليوي في تصريح صحفي له اليوم : ” هناك نية لدى تركيا بإنشاء [سد الجزرة ]والذي يبعد عن الحود العراقية [30كم]“، مشيرا إلى ان” هذا السد في بدايات أنشاؤه وحين اكتماله سيقضي نهائيا على مياه نهر دجلة “.وأضاف لذلك لابد على الحكومة العراقية مخاطبة الجانب التركي بأنه لابد ان يكون هناك بناء مشترك للسد بين العراق وتركيا لضمان حصة العراق المائية” .وأوضح انه” في حال عدم استجابة تركيا ينبغي مقاطعتها اقتصاديا حيث توجد في العراق[700] شركة استثمارية لذلك نطالب الحكومة ومجلس النواب بأن يكون لديهما موقف واضح ومباحثات مع الحكومة التركية من اجل عدم إنشاء هذا السد”.وأشار عليوي إلى ان” اللجنة ناقشت هذا الموضوع وأجمعت في اجتماعها لابد من ابلاغ الجانب التركي بعدم إنشاء هذا السد لما فيه من الضرر على مياه العراق .وكانت لجنة الزراعة والمياه والاهوار في مجلس النواب قد كشفت في وقت سابق ان تركيا بدأت بتخزين مياه نهر دجلة في جسم سد اليسو لمدة عام كامل، مما سيفقد النهر 38 بالمئة من مياهه خلال هذه المرحلة، بعد وصولها إلى المرحلة الأخيرة في سد اليسو والتي تسمى مرحلة تحويل المياه إلى جسم السد من خلال الإنفاق، مشيرةً الى ان هذه المرحلة ستنتهي مطلع العام المقبل.وأكدت ان هذا السد الكهرومائي سيؤدي الى تناقص مياه دجلة خلال هذه المرحلة بعد ان يفقدها 38 بالمئة من مناسيبها القادمة من تركيا.وطالبت الحكومة بتكثيف العلاقات مع الجارة تركيا لضمان حصة المياه للعراق من المنبع، مقترحةً ان يكون العراق شريكاً في بناء السدود المقامة في تركيا.

Saturday, 1 June 2013

International Activists Block Ilisu Dam Siteماذا يعمل العراقيين؟؟؟؟؟؟

International activists stand in solidarity against Turkey's Ilisu Dam, which threatens to drown Hasankeyf, a World Heritage site

PR: International Activists Block Ilisu Dam Site

Tuesday, May 21, 2013    River nternational

Amazon indigenous leaders join protest demanding protection of World Heritage site in Turkey

FOR IMMEDIATE RELEASE
Hasankeyf, Turkey: Representatives of dam-affected communities and international organizations from South America, the Middle East, Europe, the US and Africa blocked the entrance to the construction site of the Ilisu Dam in southeast Turkey today, demanding an end to the controversial development that would flood Hasankeyf, a Bronze Age city and World Heritage site.
Twenty people including Kayapó Chief Megaron Txucarramae – one of Brazil’s most well-known indigenous leaders in the struggle in the Amazon – held up banners in English and Turkish reading “Rivers Unite, Dams Divide: Stop Ilisu and Belo Monte dams.” Delegates from an international conference held in Istanbul last Saturday – including 2013 Goldman Environmental Prize Winner Azzam Alwash of Nature Iraq, Jason Rainey of International Rivers and Christian Poirier of Amazon Watch – joined local protestors in solidarity with their struggle to stop the Ilisu Dam on the Tigris, Turkey’s last free-flowing river.
“Today’s protest comes on the heels of a massive occupation of the Belo Monte Dam site earlier this month by indigenous people from around the Amazon. People are calling for inclusion in development decisions that affect their territories. Both protests called on governments to find truly sustainable alternatives to meet energy needs while protecting rivers – the arteries of our planet – and the ancient cultures and communities of the Amazon and Mesopotamia” said Jason Rainey, Executive Director of International Rivers.
The Belo Monte Dam in Brazil and the Ilisu Dam in Turkey are two examples of the many controversial mega-dam projects in the world today. Both dams threaten cultural and natural hotspots, would inflict devastating social and environmental consequences, and would displace over 75,000 people in Amazonia and Mesopotamia. The Ilisu Dam, located a few kilometers from the Iraqi border, would also affect the livelihood of the Marsh Arabs living downstream in the newly restored Basra Marshes in Iraq.
“The peace process cannot be completed without the cancellation of the controversial Ilisu Dam project and the protection of Hasankeyf. At the same time, damming the Tigris and Euphrates rivers and stopping their flow from reaching Syria and Iraq is a contradiction to Turkey’s ‘zero problems’ policy with its neighbors because the increasing water crisis in the Mesopotamian basin may lead to increased conflict,” said Dicle Tuba Kilic, Rivers Program Co-ordinator for Doga (BirdLife Turkey).
Legal and political controversies have surrounded the push to build the Belo Monte and Ilisu dams. No adequate Environmental Impact Assessment has been carried out for either dam, and both governments have failed to implement prior consultations and mitigation plans to protect the environment and rights of affected communities. Both dams are proceeding despite court rulings halting their construction and widespread national and international opposition.
“Our struggle to preserve the Xingu River from the Belo Monte Dam is no different from the fight to protect the Tigris River from the Ilisu Dam. We are unified in our positions to say ‘no’ to our governments. You cannot kill a river that sustains its people and culture,” said Kayapó Chief Megaron Txucarramae.
Today's protest is a clear signal of the solidarity of communities and organizations around the world who are uniting in the face of governments and corporations steamrolling their human rights and environmental protections. Local Kurdish and Turkish protestors were joined by activists from Argentina, Kenya and Iraq, in addition to those working in solidarity with their struggles from the Amazon, the US and Europe.

Media contacts:
Dicle Tuba Kilic, Rivers Program Coordinator, Doga +90 549 801 0082 (Turkey) dicle.kilic@dogadernegi.org
Brent Millikan, Amazon Program Director, International Rivers, +55 61 8153 7009 (Brazil) brent@internationalrivers.org

The Ilisu dam in Turkey will remove 11 billion cubic metres per year from Tigris


The Renaissance Dam that Ethiopia has started to build across the Blue Nile will reduce the water flowing into Egypt by 10 billion cubic metres per year causing protest from the Egyptian government, public demonstrations in Cairo and international concerns are raised. The Ilisu dam in Turkey will remove 11 billion cubic metres per year from Tigris before entering Iraq but little has been said about this.

Thursday, 30 May 2013

لا تفريط في حقوق مصر المائية............. في المشمش !

النيل الخالد في خطر
طالب مراد
28.5.2013
فور عودته من أديس أبابا كشف الدكتور محمد بهاء الدين وزير الري عن نتائج زيارته الأخيرة ضمن الوفد المرافق للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية مشيرا  الي ان موقفنا من سد النهضة واضح ولم يتغير ويتركز في حماية حقوق مصر المائية وعدم التفريط فيها بأي حال من الأحوال. وأشار الي ان تصريحاته في أديس أبابا جاءت كلها لتؤكد هذا المعني الذي لا يتعارض مطلقا مع تحقيق التنمية لكل دول الحوض بما فيها اثيوبيا.وذلك وفقا لما نشرته( جريدة الاهرام اليومي  بعدد 28 مايو 2013).
قال السفير عمر عامر، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر رئاسة الجمهورية – اليوم الثلاثاء -  أن القرار الذي اتخذته أثيوبيا لتحويل مجرى النيل الأزرق وبناء سد النهضة ليس له أي تأثير سلبي على كميات المياه التي تصل مصر .
وأشار عامر إلى أن هناك لجنة ثلاثية تقوم بدراسة ما قدمته أثيوبيا بشأن بناء سد النهضة, وأن مؤسسة الرئاسة تنتظر انتهاء اللجنة من التقرير الذي تعده الآن للنظر في الخطوة المقبلة التي سيتم اتخاذها.
واعتقد ان رسالة  الاثيوبين على الزيارة قد وصلت من خلال عدم تخليهم  عن مواقفهم  الصلبة تجاه ميا ه النيل وبناء سد النهضة  على النيل الازرق وعلى الحدود السودانية والاثيوبية, وقد سُلمت الرسالة معنويا للرئيس المصري في مطار اديس ابابا عندما استقبله  اقل منصب  في التسلسل القيادي الاثيوبي وهو وزيرة التعدين.
 
ان اثيوبيا مُصره على ان 85% من مياه النيل تنبع من اراضيها ولا أعتقد أنهم يعترفون باتفاقية حوض نهر النيل الذي وقعها المندوب السامي البريطاني لمصر لويد جورج عام1929 والتي اعطى مصر حق التصرف بمياه النيل كلها رغم مروره بتسع دول.
ومن جانب اخر نجد أن الدول " العربية  الخليجية " ،الصين والهند تتكالب على الاراضي الزراعية الاثيوبية وهو ما يسمى  "الاستعمار الزراعي الجديد"  والاستزراع يحتاج الى مياه وهذا ما اكسب مياه النيل  هذه الاهمية وهذا ليس بسيناريو جديد فقد تتكرر في تركيا ولهذا تعطي وسائل الاعلام التركية أهمية قصوى لخبر بناء سد النهضة وهي بدورها تجس النبض العراقي والسوري لان تركيا  تعد العُدة لبيع اراضي زراعية في جنوب شرقي تركيا والاعتماد على مياه دجله والفرات؟
وقد بدأ العمل بالفعل في السد  منذ مارس 2011، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه بعد 44 شهرًا، وفي توقعات أُخرى أن ينتهي العمل عام 2015،  ان مصر  ربما لاتتردد بضرب سد النهضة الاثيوبي في حالة تنفيذ قرار اثيوبيا بتحويل مجرى النيل الازرق، وهو الامر الذي من شأنه التأثير على حصة مصر من مياه النيل.
وقد ذكرالمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، ''بريخيت سمؤون''، في تصريحات للتليفزيون الإثيوبي الرسمي، مساء الاثنين الماضي ، أن بلاده ستبدأ الثلاثاء في تحويل مجرى النيل الأزرق قرب موقع بناء ''سد النهضة''، وذلك للمرة الأولى في تاريخ نهر النيل.
ورأي احد خبراء المياه الدوليين - وفقا لما نُشر بموقع الموجز-  الدكتور ضياء الدين القوصي إن بناء إثيوبيا لسد النهضة وحده سيؤدي إلى نقص حصة مصر من المياه بنسبة 9 إلى 12 مليار متر مكعب في العام، أما إذا قررت إثيوبيا بناء حزمة السدود كاملة فإن ذلك سيؤدي لنقص ما لا يقل عن 15 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.
وأضاف "القوصي" أن هذا النقص من حصة المياه سيؤدي إلى فقدان مصر 3 ملايين فدان من الأراضي الزراعية، وتشريد من 5 إلى 6 ملايين فلاح، مؤكدًا أن تصريحات المسئولين الإثيوبيين بأن حصة مصر من المياه لن تنقص هو مجرد تهرب ومحاولة استدراج لإضاعة الوقت لحين إتمام بناء السد.
وردا على سؤال حول ما فعلته الجهات المصرية الرسمية لوقف بناء سد النهضة، قال "القوصي" إن هذه الجهات راهنت على صدور قرار من اللجنة الدولية برفض مقترحات إثيوبيا حول أسباب بناء "سد النهضة"، الأمر الذي يلزمها بضرورة عقد إتفاقية مع مصر في هذا الشأن.
ومن جانبه قال الدكتور هاني رسلان، رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات، إن إعلان اثيوبيا تحويل مجرى نهر النيل الأزرق، بعد زيارة الرئيس محمد مرسي، يدل على اتباعها سياسة الخداع الاستراتيجي، لتنويم الرأي العام والحكومة المصرية.
واتهم رسلان، اليوم الثلاثاء 28 مايو 2013، في اتصال هاتفي مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، الدكتور محمد بهاء الدين وزير الري المصري بأنه من أهم المشاركين في تضليل الرأي العام المصري، وإلحاق الضرر بمصالح مصر .
وطالب "رسلان" بإقالة بهاء الدين، خاصة وأن تصريحاته بأن مصر لا تمانع في إقامة سد النهضة الاثيوبي تعد نوعا من الرضوخ والتفريط والإهمال لكل التداعيات الإستراتيجية، داعيا رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل إلى اتخاذ موقف حازم، والتحرك فورا تجاه هذا الخطر.
وشدد "رسلان" على أن تأخر الدكتور مرسي وحكومته في معالجة هذه الأزمة التي تمس بالأمن القومي يستوجب محاكمة شعبية.


Wednesday, 1 May 2013

إثيوبيا ترفض التراجع عن بناء سد على النيل وضغوط على مرسي لتوجيه ضربة لاجهاضه


القاهرة ــ الزمان
أكد السفير الاثيوبي في القاهرة محمود الدرغيدي ان اثيوبيا ترفض ايه ضغوط للتراجع عن بناء سد النهضة لأنه حق اصيل لها. واضاف انه لا صحه اطلاقا لوجود ايدي اسرائيلية حول هذا الموضوع ومع استمرار اثيوبيا في بناء السد واصرارها على رفض ايه وساطة.
من جانبها كشفت مصادر لـ الزمان ان الخيار العسكري هو احد الخيارات المطروحة للتعامل مع تلك القضية في حاله فشل الجهود الدبلوماسية لاجبار اثيوبيا على التراجع وان هناك ضغوط من العسكريين على الرئيس مرسي لتوجيه ضربة عسكرية الى السد باستخدام الطائرات الهليكوبتر الامريكية على الجانب الاخر .
من جانبه نفي وزير الري محمد بهاء الدين في تصريحات لـ الزمان الانباء التي ترددت عن احتمال استخدام مصر للقوة العسكرية للتعامل مع هذا الملف موضحا ان هذا الخيار لم يتم مناقشته داخل الحكومة مشيرا الى ان هذا ليس عن ضعف ولكن نبحث دائما عن التفاوض ولغة الحوار التي من المؤكد ان تؤتي بنتائج افضل بكثير .
وأوضح أن أى اتفاقية داخل دول حوض النيل ليس لها قيمة فى حال عدم وجود اجماع عليها من دول المنبع والمصب مشيراً الى أن انضمام جنوب السودان لاتفاقية عنتيبى لن يأتى بجديد فى هذه القضية نظراً لوجود أغلبية مسبقة من دول المنابع الستة، مضيفاً أن مصر تشجع على الحوار والتعاون الثنائى وليست بمعزل عن أسرة حوض النيل. وقال ان سد النهضة باثيوبيا مثله مثل أى سد له آثار سلبية، وأيضاً ايجابية، ومن الآثار السلبية لهذا السد حجز 74 مليار متر مكعب من المياه، مشيراً الى أن حصة مصر ستظل كما هى، أثناء مراحل انشاء السد وأيضاً خلال فترة ملء البحيرة اذا كان هناك فيضانات عالية متتالية.
وأكد أن المجتمع الدولى سوف يرفض هذه الاتفاقية وأن مصر تعمل على الحفاظ على حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل، لافتاً الى أن الخلاف فى اتفاقية عنتيبى يمكن الوصول فيه الى صيغة نهائية، بشرط اعادة التفاوض، لافتاً الى وجود استثمارات مصرية، خاصة بمقدار مليارى دولار فى اثيوبيا، ويتم حالياً تمهيد الطريق لرجال الأعمال المصريين، لمزيد من الاستثمارات هناك، وأيضاً ببقية دول الحوض.
واتفق المراقبون مع وزير الرى فى استبعاد الخيار العسكرى لحل تلك الازمة، مؤكدين أن الحديث عن الحرب كلام افتراضى والتدخل العسكرى مضى عليه الزمن، ولم يعد يستخدمه أحد فى صراعات من هذا النوع، مؤكدين أنه ما زال هناك دور كبير للدوائر القانونية الدولية، بالاضافة الى القنوات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين .
أحد المصادر المسئولة بملف مياه النيل، أكد أن هذا الكلام أثير لاستفزاز مصر وجرها لحرب التصريحات، مشيراً الى أن هذه التصريحات مرفوضة تماماً وتتسبب فى احتقان الشعوب، وتزايد حالة الاضطراب لدى هذه البلدان.
/5/2013 Issue 4493 – Date 2 Azzaman International Newspape

Monday, 11 February 2013

خزن بحدود (3) مليار متر مكعب من المياه في بحيرة الثرثار

منخفض الثرثار
بغداد / العدالة - 12/02/2013

التقى وزير الموارد المائية المهندس مهند السعدي رئيس واعضاء لجنة الزراعة والمياه والاهوار في مجلس النواب لمناقشة الاجراءات التي اتخذتها الوزارة في معالجة الموجات الفيضانية وكميات المياه الناتجة عن الامطار الغزيرة الساقطة مؤخرا

 وكذلك استعدادات وزارة الموارد المائية لمعالجة الموجات الفيضانية التي قد تحدث مستقبلا وخاصة في الربيع القادم.وقدم وزير الموارد المائية  حسب بيان للوزارة شرحاً مفصلاً عن الموجة الفيضانية في محافظة صلاح الدين والناتجة عن سقوط امطار غزيرة وبكميات كبيرة ولعدم وجود سدود على نهر الزاب الكبير حيث تم تمرير مقدم سدة سامراء وخزنها في بحيرة الثرثار.كما قدم السيد الوزير  شرح عن كيفية معالجة الموجة الفيضانية في بغداد وتمريرها الى المحافظات الجنوبية والاجراءات المتخذة لعدم حدوث اضرار وتسليك المياه بشكل آمن الى منطقة الاهوار.وبين ايضاً السيد الوزير المهندس مهند السعدي ان الاضرار التي نتجت عن الموجة الفيضانية في محافظة صلاح الدين كانت داخل حوض النهر فقط ولم تحدث كسرات او اضرار في سداد نهر دجلة.وتطرق السيد الوزير ايضاً الى الفوائد الكبيرة للموجات الفيضانية والامطار الغزيرة حيث تم خزن بحدود (3) مليار متر مكعب من المياه في بحيرة الثرثار وتحسين نوعية المياه وتقليل التلوث في نهر دجلة اضافة الى زيادة المساحات المغمورة في منطقة الاهوار وتقليل نسبة الملوحة في شط العرب.واكد السيد الوزير ايضاً على استعداد الوزارة من خلال وضع الخطط واتخاذ الاجراءات المطلوبة للسيطرة على أية موجة فيضانية محتملة قد تحدث مستقبلاً.

الموقع
علما ان المنخفض قابل لاستيعاب 40 مليار متر مكعب


Tuesday, 29 January 2013

ارتفاع مخزون المياه في سد دوكان إلى 2 مليار متر مكعب


السومريه27.1.2013 
أعلنت دائرة الموارد المائية في محافظة كركوك، الأحد، أن المخزون المائي لسد دوكان بلغ ملياري متر مكعب، وفيما أشارت إلى أن ارتفاع المياه في السد وصلت الى 490 متر خلال شهر كانون الثاني الحالي، أكدت أن نسبة تدفق المياه من السد إلى مشروع ري كركوك بلغت 80 متر مكعب في الثانية.

وقال مدير الدائرة شهاب حكيم نادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المخزون المائي لسد دوكان بلغ ملياري متر مكعب"، مشيراً إلى أن "ارتفاع المياه في السد وصلت إلى 490 مترا خلال شهر كانون الثاني الحالي مقارنة بالعام الماضي والذي كان يبلغ 455 مترا".

وأضاف نادر أن "عملية التخزين ستساهم في زيادة المنسوب المائي شريطة أن يتم استخدامه بصورة دقيقة وصحيحة لتفادي حدوث أي أزمة في توفير مياه الشرب أو المياه المخصصة لري المساحات الزراعية"، عازياًَ سبب ارتفاع مناسيب سد دوكان إلى "تساقط كميات كبيرة من الأمطار والثلوج في عموم العراق".

وأكد نادر أن "ارتفاع المياه في السد ساهمت في زيادة نسبة تدفق المياه التي يستقبلها مشروع ري كركوك إلى نحو 80 متر مكعب/الثانية مقابل 45 متر مكعب/الثانية في العام الماضي"، لافتاً إلى أن "الخطة الإستراتيجية التي تم وضعها للمحافظة ستوفر مخزوناً كبيراً هذا العام، إذ يبلغ مخزون سد شيرين المائي الآن مليونا و350 ألف متر مكعب، وسد بلكانة بلغ مخزونه للموسم الحالي 500 ألف متر مكعب".

وأوضح مدير دائرة الموارد المائية في محافظة كركوك أن "نسبة المياه المتدفقة من سد دوكان أدت إلى ارتفاع  مناسيب عدد من السدود، وعدد من مشاريع الري في كركوك، فضلا عن وضوح الخريطة الزراعية للعام الحالي في ظل استقرار تساقط الأمطار في البلاد سيما في شماله"، مشيراً  إلى أن "الموارد المائية أنهت المرحلة الأولى من عملية الري للمساحات الزراعية كافة في مناطق كركوك وبمعدل إروائي يصل إلى 110 متر مائي".

ويعتمد غالبية سكان مناطق جنوب غرب كركوك على الزراعة، غير أن قلة تساقط الأمطار العام الماضي أدت إلى جفاف معظم الأراضي الزراعية، كما أدى انخفاض منسوب مياه نهر الزاب الصغير الذي تتزود منه تلك المناطق بالمياه عبر بحيرة دوكان في محافظة السليمانية، 110 كم شمال شرق كركوك، إلى تفاقم الأزمة.

يذكر أن محافظة كركوك، نحو 250 كم شمال العاصمة بغداد، تعتبر واحدة من أكبر المحافظات الشمالية المنتجة لمحصولي الحنطة والشعير بعد نينوى، إلا أن الإنتاج فيها شهد تراجعاً بعد عام 2003 بسبب قلة مياه الري وعدم هطول الأمطار بكميات كافية الأمر الذي استدعي إقامة عدد من السدود لخزن وتجميع المياه والاستفادة منها في عملية
السقي والإرواء
الموقع
علما بان نهر دجله(حاليا؟؟) تستلم  سنويا حوالي 20 مليار متر مكعب  من الاراضي التركيه. وان سد اليسو التركي والمزمع الانتهاء منه قريبا ستخفض هذه الكميه من المياه الى 9.5 مليار متر مكعب سنويا.

Monday, 31 December 2012

A strategy for Dam Construction. By : Jamal Fuad,Ph.D.*

 

If oil has been the main cause of conflict in the 20th century, water will become the main cause of conflict in the 21st century. Current water resources will come under pressure as global warming increases temperatures and rainfall decreases. At the same time the world’s population is constantly increasing and is estimated to reach 9 billion by 2030. This rise in the human population results in increased demands for water for domestic use, for food production and industrial demands.

The need for developing more water resources is worldwide however here we will consider the situation in Iraq, and Kurdistan in particular, to emphasize the need for a strategy to increase water supply and ensure efficient use of available resources. At the same time we must protect agricultural land, especially in Iraqi Kurdistan, where fertile lands are being steadily exhausted. Policies regarding land usage that were set up by the Ba’athist regime and current land usage activities in the region must be reviewed and amended. Under the Ba’athist regime fertile agricultural land was lost in the construction of towns to which they forcibly moved people, while the current policy of local government is inadequate and scarce, fertile agricultural land continues to be used for developments that could be situated on the less fertile mountain slopes or land that had been previously used for building.

The Logic of Building Dams

The construction of dams is carried out to form reservoirs of water for human consumption, industrial and agricultural use and also to prevent flooding downstream, increase ground water levels. At the same time construction of a dam and the lake formed behind it can improve the environment, increasing wildlife and the aesthetic aspects of the region leading to increased tourist attraction. An important use of dams is for the generation of electricity that environmentally friendly and relatively cheap. Construction of dams for this purpose is of particular importance where the topography is suitable and there is minimal loss.

In Iraqi Kurdistan, cereal crops and winter legumes are mostly grown under rainfed conditions, while summer crops are only grown where irrigation water is available. When rainfall is insufficient, winter crops also require supplementary irrigation to insure reasonable yields. Utilisation of irrigation will improve crop yields but any irrigation system must include in its plan a means of supplying required supplementary irrigation when needed.

Existing Dams in Kurdistan

There are two major dams in Kurdistan, the Dukan and Derbendikhan Dams. The first, completed in 1956, resulted in the loss of 270 square kilometers of the best agricultural land in Kurdistan, while the lake formed behind Derbendikhan dam, constructed in 1962, covers an area of 211 square kilometers and also resulted in the loss of high quality agricultural land. Both dams are designed to control seasonal floods, ensure irrigation water downstream, and to generate electricity. The Dukan dam powers 5 generators producing 400MW of electricity while the Derbendikhan dam powers 3 generators and produces 112 MW of electricity.

Other Considerations for Dams

Iraq is known for its large oil resources rich and cheap source of fossil energy which economically is more justifiable for use as energy source than water. In addition there is scope for renewable energy production using both solar and wind power. Therefore the decision to building any new dams should be based mainly on water requirements for human population and agriculture. Increasing the levels of water available for irrigation while minimizing the loss of agricultural lands to the development is important and we must ensure a net gain of irrigated land, thus increasing the production capability of the region.

Besides attention to the net gain of agricultural lands, there are other considerations that should be taken into accounts, as follows:

·       Will the proposed dam increase underground water?

·       Will the dam ensure safe drinking water?

·       Will constructing the dam separate linked communities and disrupt social contacts in the area?

·       How much rangeland will be affected by the development; whether it would detrimentally affect existing livestock that in the area?

·       Will the lake formed affect forest trees or restrict growth of fruit trees?

·       Will the proposed dam affect the environment and wildlife?

·       Will the proposed dam enhance tourism in the area?

Increasing the Efficiency of Irrigation

Current methods of the use of irrigation water are very wasteful. The use of furrow or basin irrigation as practiced by our farmers has lead to the deterioration of land on many farms because erosion, salt accumulation, and removal the top soil. Poor irrigation because fields were uneven reduced crop yields because of insufficient water of the high ground, while the lower levels are flooded. There is a vital need for more modern irrigation practices where water usage is minimized and water distribution is more even so ensuring adequate water for the growing crops.

The new irrigation technologies of sprinkler and drip irrigation should, in the main, replace the current furrow or basin irrigation. Where the latter irrigation methods are used it is important that the fields are even, the main irrigation canals remain intact, while a siphon is used to transfer water from the canals into the furrows in order to avoid destroying the integrity of the main canals. Using the siphon method decreases soil erosion and ensures the integrity of the main canals, thus avoiding the destruction of the existing furrows or basin borders.

In the case of a dam proposal where the basic justification for the dam was to increase irrigated lands downstream, far away from the location where the proposed dams were to be constructed then the basic justification ignored local gains and was therefore unbalanced. I suggest that in the case of a proposal that has been agreed but construction has not commenced immediate action is taken to send a team of experts to visit the proposed site and review the proposal in line with the new policies that have been advanced above. The team would present a detailed report that either supported the construction of the dam or proposed an alternative.

In summary I suggest a strategy based on the following principles:

        That energy production should only be looked at as a bi-product of a dam, not the main reason for which the dam is to be constructed. Energy production should be based mainly on fossil fuel.

        Ensure a net gain of agricultural lands in areas close to the sites where the dam is to be constructed;

        Minimize as much as possible the flooding of agricultural lands;

        The proposed dam should not negatively affect the social or the economic status of the region;

        Other considerations would include the degree of underground water replenishment in the region, increasing the supply of household water in the vicinity of the dam, and the possibility of enhancing tourism in the area.

        The economic appraisal should include all above factors to fully justify constructing the dam.

        To ensure application of adequate technology for use of irrigation water, it is essential that agricultural extension puts as its priority educating farmers on irrigation methodology including training in the use of sprinkler and/or drip methodology to avoid excessive water use, decrease erosion and soil salinity.

*Senior Agronomist, Internationl Consultant
Former FAO and WORLD BANK staff