Showing posts with label NEWS اخبار. Show all posts
Showing posts with label NEWS اخبار. Show all posts

Monday, 3 June 2013

عراق وين طنبورة وين : البلد الاول المعني بازمة المياه غائب عن المؤتمر الدولي للمياه باسطنبول

27-05-2013
الغربية نيوز
العراق تايمز
على الرغم من توجيه السلطات التركية دعوة الى وزارة الموارد المائية وامانة بغداد لحضور فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للمياه، تعذرت الحكومة العراقية عن حضور ذلك الملتقى بالغ الاهمية، حيث اكد مصدر في القنصلية العراقية في اسطنبول اليوم بأن العراق لم يشارك في فعاليات منتدى اسطنبول الذي عقد في العاصمة التركية.

اهمية هذا المؤتمر تكمن في مناقشته مواضيع هامة، تهم بالاساس العراق الذي يعاني من قلة الموارد المائية لدرجة كبيرة، وصلت حد الازمة، ومع ذلك الحكومة العراقية ضربت هذه الدعوة عرض الحائط لانها خارج اهتماماتها وسياستها حسب ما يبدو، فلم يتمكن من حضور تلك المناسبة المهمة سوى ثلاث باحثين عراقيين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقي.

منتدى اسطنبول الثالث للمياه يناقش مواضيع مهمة ابرزها مشاكل المياه وفقدانها والمياه الثقيلة وتدويرها، والعراق لعراق يعد في صدارة الدول التي تعاني من مشاكل فقدان المياه بسبب سوء التخطيط وعدم الاستفادة من المياه التي تصل من تركيا والتي شهدت انخفاضاً كبيرا في كمياتها وهو مايؤثر على الاسباب الحقيقية لسوء العلاقات مع تركيا التي ترفض التعامل مع المطالب العراقية في التوزيع العادل للمياه خصوصا زان تركيا لازلت ماضية في تشييدها للسدود وهذا يعني خروج العراق من معادلة التوازن الإقليمي ونتذكر تصريح توجرت اوزال رئيس الوزراء التركي بعد حرب الخليج الثانية عندما وضح ذلك قائلا:' لولا الحرب العراقية الإيرانية لما كان لمشروع جنوب شرق الأناضول وخصوصًا سد اتاتورك أن يبصر النور كذلك كان ضرب العراق من قبل قوات التحالف الدولي بمثابة عناية إلهية ساعدتنا'.

وفي منتصف القرن الماضي، قامت تركيا بالشروع في تنفيذ سد كيبان وهو أول السدود على نهر الفرات بطاقة خزنية وصلت إلى 31 مليار م3، وتم ملء السد عام 1974م، وتوالى بعد ذلك إنشاء السدود على نهر الفرات تباعًا، لتطلق تركيا بعد ذلك ما يسمى بمشروع جنوب شرق الاناضول (الكاب)، الذي يشمل ثماني محافظات ذات أغلبية كردية جنوب شرق البلاد ويتكون من 22 سدا ومشروعا، ويتوقع الانتهاء من المشروع عام 2023م، وإن كان في حالة انجازه سيفقد العراق ما نسبته 71% من الإيرادات المائية لنهر الفرات وحده.

وتبلغ مساحة هذه المحافظات ما يقارب 74 ألف كم2، أي نسبة 9,7% من مجموع مساحة تركيا، وتقابلها نصف مساحة اليونان وثلث مساحة انكلترا تقريبا. ولم يكن نهر دجلة بمعزل عن هذه التطورات، لكنَّ نصيبه منها جاء متأخرا قليلاً؛ بسبب الظروف الطبيعية التي جعلته بمعزل عن مشروع جنوب شرق الاناضول؛ لكن بعد تحسن الاقتصاد التركي وتطور فعّالية وسائل التكنولوجيا التي سخرت الطبيعة، تم تنفيذ سلسلة من المشاريع على نهر دجلة مثل مشروع دجلة- كرال كيزي، ومشروع بطمان، واخيرا مشروع سد اليسو وسد جزرة، الذي سيقلل إيراد نهر دجلة إلى النصف تقريبا، وستقل نسبة المياه المتدفقة جراء إنشاء سد اليسو إلى,9,7 مليار م3، من النسبة المتدفقة الآن والتي تقدر بنحو 20,5 مليار م3.

هذا بالنسبة لتركيا أما من جهة ايران، فيعلم الجميع ان العراق يشترك مع إيران بنحو 44 نهرا وجدولا، وقد أخذت السياسة الإيرانية لاستغلال الأنهار المشتركة بعدًا أخطر، من حيث تحويل مجاري الأنهار إلى داخل أراضيها، فقد قامت إيران بتحويل مجرى نهر الكارون قبيل مصبه في شط العرب، وجعل التحويلة تصب في نهر يدعى بهمنشير وهو نهر مواز لشط العرب داخل الأراضي الإيرانية.

كما أبدلت حوض النهر الرئيس بمياه صرف صحي وزراعي، فأدى إلى زيادة ظاهرة الملوحة في الأراضي العراقية، والأمثلة كثيرة في ذلك، ومنها نهر الكارون الذي يصب في شط العرب الذي أدى إلى زيادة ملوحته؛ فأثّر ذلك تأثيرًا كبيرًا في بساتين النخيل المنتشرة على ضفافه، وكذلك نهر الكرخة، والوند وغيرهما. والمفارقة هي أنّ إيران كانت تطالب بحقوقها في شط العرب وتتحجج بأنّ معظم مياه شط العرب يحمله نهر الكارون!، أما الآن فقد قامت بتحويل مياه نهر الكارون، ولا تزال تستخدم مياه شط العرب الذي يتكون أغلب مياهه من نهري دجلة والفرات!

- وتعد من بين ابرز الاسباب الاخرى لازمة المياه في العراق هي عدم السيطرة الكاملة على منابع المياه حيث ان العراق بلد مصب وليس بلد المنبع لنهري دجلة والفرات:

- إرتفاع معدلات النمو السكانية وتدني الوعي الصحي الاجتماعي مما يشكل فجوة بين التطور السكاني وكميات المياه المتوفرة.

- تشعب الاستخدامات المختلفة للمصادر المائية والإفراط في ضخ الآبار الجوفية وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المائية ونظم إدارة المياه العادمة وفقدان الاستخدام الأفضل للري والسقاية.

- عبئ التلوث المائي وأخطاره على التوازن البيئي.

- وقوع البلد في منطقة شبه جافة.

- النظام السياسي السابق والفاسد وما اتبعه من اهتمامات عسكرية وحروب متتالية جعلت من الجانب المائي جانبا مهملا.

- تخلف الأساليب الإدارية وغياب السياسات المائية.

- التوتر السياسي وغياب التعاون الإقليمي في ظل غياب المعاهدات والاتفاقيات الدولية الناظمة لاستغلال واستخدام المياه بشكل قانون يراعي حقوق الدول المائية وبسبب ضعف إلزامية القانون الدولي.
وكان قد حذر أعضاء في مجلس النواب العراقي ومختصين وأكاديميين من أن العراق مقبل على أزمة كبيرة نتيجة نقص كمية المياه الواردة إلى العراق بسبب السياسات المائية التي تتخذها الدول المجاورة والتي تؤثر سلبا على كمية المياه الواصلة إلى العراق عبر نهري دجلة والفرات وروافدهما ،وطالبوا المختصين الجهات الحكومية المختصة باتخاذ الإجراءات الضرورية واللازمة لتفادي 'كارثة' بيئية توشك أن تحل بالعراق الا ان الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي جعلت اذنا من طين واخرى من عجين.

ان شحة الموارد المائية اليوم اثرت سلبا على القطاع الزراعي في الوقت الذي كان بامكان الحكومة العراقية ان تبحث عن حلول في التكنولوجيا الحديثة في الري وإيجاد سلالات جديدة من المحاصيل وترشيد استخدام المتوفر من الموارد المائية، علما ان القطاع الزراعي الذي كان يوما من الايام من اهم روافد الاقتصاد العراقي، الا انه اليوم اصبح قطاعا مهمشا من طرف الحكومة التي جعلته ان لا يسهم عمليا بأي قسط في تكوين الدخل الوطني رغم توفر العراق على نهرين عظيمين وروافد عديدة استغلتها دول الجوار شر استغلال.


Sunday, 2 June 2013

العراق يترأس اجتماعاً لوضع خطة تنفيذية لإستراتيجية الأمن المائي

الأحد 02 يونيو / حزيران 2013 –
موقع الاخبار
(السومرية نيوز) القاهرة - ترأس العراق اليوم الأحد اجتماعا للجنة الفنية العلمية الاستشارية للمجلس الوزاري العربي للمياه على مستوى كبار المسؤولين لبحث عدد من الموضوعات المهمة على رأسها إستراتيجية الأمن المائي في المنطقة العربية، وذلك في إطار التحضير لاجتماع وزراء المياه العرب والمقرر عقده في القاهرة الخميس المقبل.

وقال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في الجامعة العربية الدكتور محمد إبراهيم التويجري إن "اللجنة الفنية تبحث متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الاقتصادية خاصة ما يتعلق بإستراتيجية الأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة، والبدء في وضع الخطة التنفيذية للإستراتيجية".

وأضاف التويجري، في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع، إن "اللجنة ستناقش أيضا تنفيذ أهداف الألفية فيما يخص إمدادات المياه والإصحاح وإعداد التقرير الإقليمي في المستقبل وفق النموذج الموحد المعتمد من قبل المجلس الوزاري العربي للمياه، كما سيتم وضع تصور للتحضير للمنتدى العالمي الســابع للمياه (كوريا 2015)، وكذلك مناقشة مشروع الاتفاقية الخاصة بالمياه المشتركة بين الدول العربية" .

وأشار الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في الجامعة العربية إلى أن "اللجنة استعرضت خلال اجتماعها التجارب وقصص النجاح والمشروعات الرائدة في مجال الموارد المائية التي تقدمت بها كل من الجزائر وليبيـــا وقطـر، وغيرها من التجارب في مجال الموارد المائية وتعزيز القدرات التفاوضية للدول العربية بشأن الموارد المائية المشتركة مع دول غير عربية".

ويواجه العراق أزمة حادة في نقص المياه بسبب سياسات الدول المتشاطئة معه "تركيا وسوريا"، ورغم المفاوضات منذ الثمانينات لكن الدولتين عملتا على بناء السدود التي حجبت وصول المياه إلى الأراضي العراقية، إذ يقع الحوض المغذي لنهر الفرات داخل الحدود التركية والتي تشكل نسبة 90% من المياه، وأما نسبة 8% للنهر فتأتي من الحدود السورية.

وبحثت اللجنة الاستشارية لمجلس وزراء المياه العرب، والتي عقدت أعمالها اليوم في مقر الجامعة العربية في القاهرة، الاتفاقية الأوربية لحماية واستعمال الموارد المائية المشتركة والبحيرات الدولية الصادرة عن اللجنة الاقتصادية لأوروبا التابعة للأمم المتحدة (1992)، والتعاون مع المنظمات والتجمعات ومؤسسات التمويل العربية والإقليمية والدولية والمجتمع المدني (برنامج عمل المجلس للعامين 2012- 2013).

كما ناقشت اللجنة المنعقدة برئاسة العراق تشكيل هيئة تحكيم جائزة المجلس الوزاري العربي للمياه للعامين 2013-2014 من كل من مصر والمملكة السـعودية والعراق وفلسطين وقطر، إضافة إلى عرض محور أعمال الدورة وموضوعه "التمويل في قطاع المياه وبرامج الخصخصة" أثناء انعقاد الدورة الخامسة للمجلس الوزاري العربي للمياه.

وبحثت اللجنة الإعداد والتحضير لعقد المؤتمر الدولي حول "المياه العربية في الأراضي العربية المحتلة" إضافة إلى ترجمة الكتاب الذي قام بإعداده مركز الدراسات المائية والأمن المائي العربي حول "الموارد المائية في الأراضي العربية المحتلة" ليتم التعريف بالانتهاكات الإسرائيلية إقليميا ودوليا، والتنسيق والتعاون بين الأمانة الفنية للمجلس الوزاري العربي للمياه والوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتدقيق الترجمة الإنجليزية للنظام الأساسي للمجلس الوزاري العربي للمياه.


Monday, 11 March 2013

15 مليار متر مكعب عجز فى موارد مصر المائية بحلول 2017

 
المصدر:المجلة الزراعية1.3.2013

كشف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن عجز متوقع فى الموارد المائية عن الاحتياجات بحلول عام 2017 حيث من المتوقع أن يصل إجمالي كمية الموارد المائية المتاحة فى مصر إلى حوالي 71.4 مليار متر مكعب فى مقابل الاحتياجات المائية التي تصل في نفس السنة إلى 86.2 مليار متر مكعب.

وقد بلغ إجمالي كمية الموارد المائية المتاحة فى مصر عام 2006 حوالي 64 مليار متر مكعب، ويتوقع التقرير أن يتراجع متوسط نصيب الفرد فى مصر من المياه خلال السنوات القادمة حيث يصل إلى 582 مترا مكعبا سنويا عام 2025 مقابل 860 مترا مكعبا سنويا عام 2003 و1138 مترا مكعبا سنويا عام 1986.

وأكد التقرير - الذي استعرضه الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز المعلومات بمجلس الوزراء - أن نهر النيل يمد مصر بحوالي 5ر55 مليار متر مكعب بما يمثل حوالى 86.7% من إجمالي الموارد المائية المتاحة فى مصر عام 2006، ومن المتوقع أن تنخفض مساهمته في إجمالي المائية المتجددة المتاحة في مصر إلى 80.5% عام 2017. وكشف التقرير الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن حجم الموارد المائية فى العالم تبلغ 35 مليون كم مكعب، وهى تمثل 2.5% فقط من إجمالى كمية المياه المتاحة فى العالم والتي تبلغ 1.5 مليار كم مكعب، ويتم استخدام أقل من 1% فقط من هذه الموارد العذبة للأعراض البشرية.

وقال التقرير إن 30 دولة من بين 178 دولة تقع تحت خط الفقر المائي عندما يقل متوسط نصيب الفرد من المياه المتجددة بها عن 1000 متر مكعب سنويا، كما أن شخصا من كل ثلاثة أشخاص في العالم يتأثرون بندرة المياه، وما يزيد من تفاقم المشكلة زيادة الاحتياجات المائية نتيجة الزيادة السكانية والتمدن وزيادة الاستخدامات المنزلية والصناعية علاوة على أن فردا من كل ستة أفراد فى العالم لا يحصلون على مياه نقية آمنة.
وبالنسبة لمصر، أوضح التقرير أن الزراعة استحوذت على النصيب الأكبر من الاستخدامات المائية، وهو ما يمثل حوالى 83.3% من إجمالي الاستخدامات عام 2007 - 2008.



Friday, 16 November 2012

حالة سدي مندلي والوند طبيعية

November 16, 2012
(الزمان): حالة سدي مندلي والوند طبيعية

شكلت محافظة ديالى لجنة لمراقبة مناسيب مياه سدي مندلي والوند بعد املائهما بمياه الامطار مطلع الاسبوع الماضي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية علي هاشم كاطع لـ(الزمان) امس ان (تلك السدود صغيرة وان تشكيل لجنة بهذا الخصوص هو شيء روتيني لمراقبة كميات الامطار الكبيرة للمحافظة عليها)، واضاف ان (السدود تأخذ الكميات التي تستوعبها من الامطار وتحرير الباقي في مناطق معينة لخزنها).

وعلى الصعيد نفسه قال مدير قسم الاعلام في المحافظة تراث العزاوي في تصريح امس إن (المحافظة قررت تشكيل لجنة مختصة تشارك بها الدوائر الحكومية المختصة لمراقبة مناسيب المياه في سدي مندلي، والوند، بعد امتلائهما بنسب عالية بسبب غزارة الامطار في الاسبوع الماضي)، وأضاف أن (الهدف من تشكيل اللجنة هو اطلاع الراي العام على قوة ومتانة السدين ومواجهة اية شكوك للاشارة الى احتمالية انهياره بسبب امتلائهما بنسب عالية من مياه الامطار)، واوضح أن (بناء السدود اصبح ضرورة ملحة في المحافظة من اجل الحفاظ على مياه الامطار والسيول واستخدامها في فصل الصيف لسد النقص الحاصل في كميات المياه).


Thursday, 18 October 2012

المشكلات المائية التى تواجه مصر



عقد الدكتور محمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والرى مؤتمرا صحفيا لعرض ما يدور على الساحة المائية المصرية. والمشكلات المائية التى تواجه مصر. وآفاق التعاون مع دول حوض النيل. وأسلوب إدارة الازمات داخل الوزارة وفيما يتعلق بالسياسة المائية. وسبل مواجهة مشكلات المواطنين التى يعرضونها أو يتحدث عنها الإعلام مثنيا على دور الإعلام باعتباره عيون الوزارة للتعرف على المشكلات التى تواجه الوزارة وتدخل ضمن اختصاصاتها ونعمل على حلها. مؤكدا التعامل مع تلك البلاغات بكل جدية وحزم. داعيا فى المقابل إلى تحرى الدقة فيما ينشر من أخبار لعدم إحداث بلبلة فى الرأى العام .

وأوضح أن هناك العديد من التحديات والمشكلات المائية فى مصر. منها على سبيل المثال أكثر من 2- 1 مليون فدان زمامات مخالفة تزرع بدون مقنن مائى. وأن الخطة القومية تتضمن زراعة 3.4 مليون فدان الوزارة ملتزمة بتوفير المياه اللازمة لها مشيرا الى أن إمكانيات الوزارة فى الوضع الحالى الذى تعيشه مصر لا يمكنها التصدى لجميع هذه التعديات. ولذا يجب نشر الوعى لدى المزارعين المخالفين للالتزام بالمقنن المائى والحفاظ عليه.

وطالب أيضا بإعادة النظر فى زراعات الموز وقصب السكر وهى من المحاصيل الشرهة للمياه واستبدال قصب السكر ببنجر السكر وزراعته فى الأراضى الجديدة حيث أن استهلاكه للمياه طبيعى ويمكن زراعته فى الأراضى الجديدة حيث أن استهلاكه للمياه طبيعى ويمكن زراعته فى الأراضى الهامشية.

وأشار الوزير إلى أن هناك 3 أنواع من التعديات هى: التعديات على النيل والتعديات بالزراعات المخالفة لمقننات الرى. والتعديات على شبكات الصرف. قائلا ان حجم التعديات كبير وكذلك الإزالات. ولكن حجم التعديات أكبر. وأشار إلى أن من أخطر التعديات على النيل هى الأقفاص السمكية فى فرع رشيد. وأن الحكومة جادة فى إزالة تلك التعديات.

وعن زيارته للسودان عقب توليه الوزارة أشار إلى أنها كانت تهدف إلى توحيد اللغة بين مصر والسودان فى التحدث مع باقى دول حوض النيل والعمل على إيجاد آلية لاستمرار التعاون مع دول حوض النيل الشرقى والجنوبى. لافتا إلى أنه تم إرسال خطاب مشترك مع وزير الرى السودانى إلى وزير المياه فى رواندا لإيجاد نوع من آلية التعاون مع الدول العميقة فى حوض النيل.

وعن زيارة إثيوبيا قال الوزير أنه كان هناك لقاء مع وزير الرى الاثيوبى للتأكيد على التعاون بين مصر واثيوبيا وعلى أزلية العلاقات.
وعن أهمية الزيارة لاستكهولم أوضح أنها كانت تضم جميع وزراء حوض النيل والذين أجمعوا على أهمية استمرار التعاون مع دول حوض النيل. ذاكرا أن البنك الدولى سيقدم دعما بـ15 مليون دولار بشكل مؤقت لمدة عامين لتوطيد التعاون بين دول حوض النيل وسيتم النظر فى مبادرة جديدة لدعم دول إفريقيا لمدة 3 سنوات أخرى. وقد تم تكليف معهد المياه بالسويد لعمل تقييم لتلك المبادرة والموارد المالية المطلوبة لتحقيق هذا التعاون ومن المنتظر خروج هذا التقييم فبراير القادم.
المصدر: المجلة الزراعية :اكتوبر 2012


Wednesday, 17 October 2012

مياه العراق بين اصدقاء تركيا واصدقاء ايران من العراقيين

 
 
اصدقاء تركيا
جريمة العصر الايرانيه 
10.10.2012شبكة اخبار العراق :
 قبل ان نخوض في تفاصيل جريمة العصر الايرانية بتحويل روافد نهردجلة الخالد التي تعتبر شريان الحياة لمعظم سكان العراق لابد من الوقوف على عدد هذه الروافد التي تنبع من داخل الاراضي الايرانية ومصباتها سواء الموسمية منها أو الدائمة ، فهناك ثلاثين رافداً قامت طهران بتحويل مسارات معظمها إلى داخل إيران وبنت سدود عدة عليها . حرب المياه التي تشنها ايران على العراق تبدأ من اقصى العراق الى اقصاه ففي جنوبي العراق عمدت طهران الى بناء خمسة سدود لتحويل مجرى نهر الكارون الذي كان يصب في شط العرب ويروي اهور العراق الجنوبية ليصب في نهر بهمن شير داخل اراضيها اضافة الى قيامها ببناء سدود على الروافد التي تغذي مياه هذا النهر. حرب المياه الايرانية هذه ضد العراق امتدت الى نهر الطيب لتقطع شريان مائي آخر يروي اراضي محافظة ميسان بعد ان قطعت المياه ومنذ سنتين عن نهر الطيب والمسمى دويريج ايضاً . الجريمة الايرانية في تجفيف ارض جارها المسلم تزحف وتزحف لتصل الى محافظة ديالى حيث نهر الوند الذي قطعت ايران المياه عنه قبل دخولها الاراضي العراقية جنوب شرقي مدينة خانقين التي يدخلها مجرى النهر ويتجه شمالاً ليشظرها قسمين قبل أن يلتقي بنهر ديالى شمالي مدينة جلولاء. هذه الجريمة الايرانية التي تعمد الى تحويل العراق الى ارض يباب متصحرة لم تكن وليدة اليوم بل ان لها جذور تمتد ترجع الى العام 1953 بعد ان قامت بقطع المياه عن 22 نهرا رئيسيا تنبع من الاراضي الايرانية بشكل كلي او جزئي من خلال اقامة السدود والخزانات . ان الحقد الفارسي الدفين على العراق يدفع بايران الامس وايران اليوم الى قطع المياه لتدمير الانسان والزراعة والاقتصاد في العراق لان طهران التي تمنع هبات الله ورحمته لعباده لم تكتف بتنصيب عملائها الساكتون عن جرائمها في العراق بل ملأت ارض الرافدين بجحيم فرق الموت وحرب الكواتم وشظايا السيارات الملغمة والعبوات الناسفة واللاصقة وكل طريقة موت ممكنة لابادة اكبر عدد من العراقيين الذين كتب التاريخ عليهم ان يقاتلوها وينتصروا عليها . وأزاء هذا السكوت الحكومي امام الجرائم الايرانية بحق العراق فان الواجب الديني والشرعي يحتم على رجال الدين ولا سيما المرجعيات في النجف وكربلاء وسائر المدن العراقية ان تتخذ موقفاً تاريخياً باصدار فتاوى تدين الحرب التي تديرها ايران ضد العراق لان السكوت عن قطع الماء المباح للبشر والشجر هو حكم شرعي تستوجبه الامانة والشرف ولان الكارثة التي تحصل في ارض العراق بمجمل تأثيراتها البيئية والاجتماعية والإنسانية تنذر بجريمة إبادة جماعية بعد ان اصبحت هذه القضية مجرد اضبارة ادارية في رفوف حكومة المنطقة الخضراء التي فقدت قدرتها على التعاطي مع حياة ملايين العراقيين واصمت اذنيها واغلقت عينيها وعقدت لسانها عن هذه الكارثة التي يتعرض لها العراقيون.


أصدقاء ايران

لا حل لمشكلة المياه الا بقطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا
12.10.2012
قال عضو اللجنة الاقتصادية النائب عامر الفايز ، أن قطع العراق لعلاقاته الاقتصادية مع تركيا لا يؤثر على السوق العراقي من حيث أسعار المواد او قلتها .
 
واوضح الفايز لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ): إن فكرة وزير التجارة والحكومة الاتحادية بقطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا رداً على تجاوزها على الحصة المائية العراقية ،مؤكداً: أن العراق يمتلك بدائل كثيرة عن المواد التركية من طريق تعامله مع دول أخرى لاستيراد السلع والبضائع .
وأضاف : أن قطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا سيسهم بإجبار تركيا على أطلاق حصة العراق المائية كاملة وإنقاذ اغلب الأراضي الزراعية من خطر الجفاف .
وبين الفايز: أن تجاوز تركيا على الحصة المائية للعراق ببناء سد اوليسو يعتبر اختراق لجميع العهود والاتفاقيات الدولية مع دول الجوار .
وذكر الفايز: أن اغلب الأراضي الزراعية في المحافظات الجنوبية تعاني من الجفاف ومهدد بالتصحر ما يسبب بنقص في الإنتاج الزراعي للخضر والفواكه وإجبار العراق على استيرادها من دول الجوار .
واعتبر الفايز قطع العلاقات الاقتصادية العراقية تركيا الحل الوحيد لإطلاق حصة العراق المائية


Tuesday, 16 October 2012

قلة الامطار وحفر الابار العشوائي وراء انخفاض مستوى المياه الجوفية في كركوك

14 تشرين1/أكتوير 2012
كركوك/ المسلة: كشفت الهيئة العامة للمياه الجوفية في كركوك، الاحد، عن انخفاض مستوى خزين المياه الجوفية في المدينة خلال الاشهر التسعة المنصرمة الى 2,5 م عن مستوياتها السابقة، عازيا الاسباب الى قلة هطول الامطار والحفر العشوائي للابار.

وقال مدير الهيئة عمانوئيل آيشو إن "قلة هطول الامطار والحفر العشوائي للابار واستخدام مياه هذه الابار بشكل جائر، اسباب ادت إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية في كركوك خلال الشهور التسعة المنصرمة"، مضيفا أن "مستوى المياه انخفض الى 5،2 م عن مستوياتها السابقة".

واوضح ايشو أن "وزارة الموارد المائية وضعت خطة سنوية لحفر الابار المائية"، مبينا ان "الخطة اقتصرت على حفر 85 بئرا فقط، خلال العام الحالي".
وتابع "عملية حفر البئر المائي تمر بثلاث مراحل للحفر بعدها تجرى عمليات الفحص المختبرية الشاملة للمياه"، مؤكدا انه "في حال استمرار الانخفاض الحالي فان كركوك سيدق فيها ناقوس خطر نفاذ الخزين الستراتيجي للمياه الجوفية".

ولفت مدير الهيئة العامة للمياه الجوفية في كركوك الى ان "النوع الاول من الابار المائية التي تحفر هي للنفع العام وتستخدم مياهها لاغراض الشرب والامور المنزلية في المناطق التي تشهد شحة في ايصال المياه اليها"، مستدركا بالقول "فيما الابار ذات النفع الخاص فهي تحفر من قبل الفلاحين بتنفذ من قبل شركات حفر مجازة ويقتصراستخدام المياه فيها على الاغراض الزراعية".

من جهته اكد معاون مدير القسم الجيولوجي في الهيئة العامة للمياه الجوفية في كركوك، أن الهيئة منعت الشركات الاهلية من حفر الابار المائية خلال العام الحالي بعد حصلت عملية استنزاف في خزين المياه الجوفية.

وذكر علي جاسم أن "القسم الجيولوجي في هيئة المياه الجوفية اتخذ اجراءات منع بموجبها عمل الشركات الاهلية (اغلبها سورية) من عمليات حفر الابار"، عازيا المنع الى "استنزاف خزين المياه الجوفية نتيجة حفر الكثير من هذه الابار وبصورة غير علمية ولا حتى مدروسة".

يذكر ان منسوب المياه الجوفية في كركوك انخفض الى 15 م منذ عام 2003 حتى الوقت الحالي عن مناسيبها الاعتيادية، فيما يبلغ عمق البئر المائي الاعتيادي 25 م.

ويوجد في كركوك 816 بئر للنفع العام، الى جانب وجود 2577 بئر مائي للنفع الخاص، حيث تحفر اغلبها في المناطق الزراعية .
ولا تمتلك كركوك التي تقع على بعد 250 كم شمال بغداد اي مصدر مائي، وتعتمد في ذلك على محافظة السليمانية في الشمال الشرقي للتزود بالمياه عبر سد دوكان الذي يصب في نهر "خاصة" الصغير الذي يمر عبر المحافظة.


Sunday, 23 September 2012

مختصون: حماية المياه أساس للبيئة والسد التركي خطر على كوردستان

نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس، في اربيل ندوة لمجموعة من الأكاديميين والباحثين حول بيئة اربيل والمياه، بالتعاون مع هيئة البيئة في الإقليم.
ويتهم العراق جيرانه وبخاصة تركيا وسوريا بخنق نهر الفرات بإقامة سدود لتوليد الكهرباء على النهر قيدت تدفق المياه وهو ما يلحق المزيد من الأضرار بقطاعه الزراعي.
وقد البروفيسور يحيى احمد شيخة من كلية العلوم في جامعة صلاح الدين باربيل بحثا بعنوان (بيئة اربيل بعض المشاكل في مركز المدينة ومجموعة مقترحات لحلها)، تحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى تدهور البيئة وتعجلها غير نظيفة ثم تصبح خطرة.
وأضاف أن "الأسباب الحالية لتدهور البيئة في اربيل إن لم تعالج سوف تصبح خطرة على البيئة ويجب أن تأخذ حكومة الإقليم مجموعة خطوات لمعالجتها عدا نشر التوعية البيئة في المجتمع وكيفية المحافظة على بيئة نظيفة التي تخدم جميع الأطراف".
كما قدم رمضان حمزة وهو أستاذ جامعي محاضرة بعنوان (الاهتمام ببيئة كردستان)، وقال في الندوة التي حضرتها "شفق نيوز" إن "حماية المياه من حماية البيئة ويجب الاهتمام بمصادر المياه".
كما تحدث عن نقص المياه في الإقليم وقال إن "بناء السد التركي سيكون له تأثير كبير على نقص المياه في كردستان ولهذا يجب المحافظة على المياه الجوفية لتستفيد منها الأجيال القادمة".
ويعدّ سد اليسو الذي بدأت تركيا في بنائه في اب من العام 2006 من اكبر السدود التي سوف تقيمها على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ(11,40 ) مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2.
وكانت وزارة الموارد المائية أعلنت، في وقت سابق أن سد "اليسو" الذي تعمل تركيا على إنشائه حاليا سيضر بشكل كبير بنهر دجلة وكميات المياه الواردة للعراق، فيما أكدت أن العراق يفتقر لأي اتفاقيات مع دول الجوار تحدد حصته المائية.
وناشد العراق تركيا في مناسبات عدة إطلاق المزيد من المياه في نهر الفرات وقال إن المزارع وإمدادات مياه الشرب في البلاد بخطر.
شفق 20.9.2012


Friday, 21 September 2012

حملة توعيه للحفاظ على نهر الحله


أطلقت مجموعة من شباب "الفيسبوك" في محافظة بابل، أمس الجمعة، حملة توعية للحفاظ على نهر الحلة من التلوث البيئي والحد من رمي مخلفات المؤسسات الصناعية والمستشفيات فيه، فيما وضعوا لافتات تحذر من مخاطر رمي النفايات.
وذكر الأمين العام لفريق حلم الشباب حيدر البدري لـ"المدى" أن "فريق حلم الشباب هو احد التشكيلات الشبابية التطوعية في المحافظة وبالتعاون مع مديريتي بيئة الفرات الأوسط وبابل وبدعم من مجلس المحافظة والحكومة التنفيذية في المحافظة تمت المباشرة بالحملة الكبرى لإنقاذ شط الحلة الذي نشرب يوميا من عذب مائه".
وأشار البدري إلى أن "هدف الحملة يتلخص في المحافظة على مياه دجلة ومنع التجاوزات المتعددة عليه من خلال توعية أهالي الحلة بضرورة إيقاف التجاوزات التي يتعرض لها الشط من رمي المخلفات والنفايات والأنقاض فيه وقيام الجهات ذات العلاقة بمحاسبة من يقوم بذلك من اجل بيئة انظف واجمل".
وأضاف ان "الحملة تتضمن ثلاث مراحل المرحلة الاولى تتضمن حملات تثقيف وتوعية المواطنين بأهمية شط الحلة و نشر العشرات من البوسترات التي تحثهم على عدم التجاوز على الشط كونه يمثل المصدر الرئيس الذي يغذي آلاف المواطنين بالماء، أما المرحلة الثانية فسيقوم الفريق ودوائر البيئة بأخذ تعهدات من أصحاب المحال والعيادات والدور بعدم رمي النفايات والأنقاض في الشط، اما المرحلة الثالثة تتضمن إقامة مهرجان كبير يتضمن أماسي ثقافية تتضمن قصيدة الشاعر الكبير موفق محمد عن شط الحلة وعرض فيلم خاص عن شط الحلة وإقامة معارض للتصوير الفوتوغرافي".
ونوه إلى أن "الدول العربية القريبة منا مثل لبنان وسوريا والأردن اهتمت بأنهارها اهتماما كبيرا وأبنائها يهتمون بها ويفاخرون بنظافتها واستثمارها على عكسنا نحن بالرغم من امتلاكنا نهرا من أجمل الأنهر إلا انه مهمل من قبل الجميع".
وزاد أن "الحملة لاقت تجاوبا واضحا من وزير البيئة سركون لازار صليو ومن قبل الحكومة المحلية ومديريتي البيئة في الفرات الأوسط وبيئة المحافظة البيئة"، مطالبا "أهالي المحافظة بالمساهمة الجادة في إنجاح الحملة بعدم التجاوز على شط الحلة والإبلاغ عن المتجاوزين".
من جانبه، أشاد محافظ بابل وكالة علي عبد سهيل الجهود التي يبذلها الفريق والجهات الحكومية المعنية بالاهتمام بشط الحلة ومنع التجاوز عليه داعيا المواطنين إلى ضرورة التعاون والاشتراك في الحفاظ على نظافة الشط وسلامته من التلوث. وأكد سهيل أن "الحكومة المحلية بصدد اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المخالفين والمتجاوزين على الشط بمجرد الانتهاء من حملة التوعية".
فيما بيّن مدير بيئة بابل عباس خضير عباس أن "المديرية لاحظت تجاوزات كبيرة على شط الحلة منها تصريف المياه الثقيلة إليه ورمي النفايات وخاصة النفايات الطبية ما يؤدي إلى تلوث بيئي خطير ما يحتم على الجميع التعاون لتدارك الأمر".


Saturday, 15 September 2012

نائب كوردستاني: إهمال بحيرة سد دربنديخان سيشكل خطراً على الزراعة في ديالى وبغداد

 15.9.2012
بغداد(الاخبارية).. دعا النائب عن /التحالف الكوردستاني/ برهان محمد فرج، الحكومة الاتحادية الى التفاوض مع ايران بشأن كمية ونوعية المياه التي تدخل أراضي الإقليم.
وقال فرج في مؤتمر صحافي
ان على الحكومة الاتحادية أن تطالب من الجانب الايراني بالتوقف عن بناء اي مشروع او سد لتغيير مسار الانهر وقطع المياه واشراك الجانب العراقي وممثلي المصادر المائية وسدود الإقليم في المباحثات الخاصة بانهر الزاب الصغير وسيروان والوند .

وأضاف: أن الحكومة الاتحادية مطالبة تخصيص
الميزانية اللازمة لتطوير بحيرة سد دربنديخان الذي انجزت عام 1961 و تشجيرها وتثبيت السواحل والحافات الجبلية واضفاء جمالية على المنطقة لتكون ملائمة للسياحة إضافة للقيام سنوياً بتقييم سلامة ومتطلبات السدود عن طريق الشركات المختصة والعمل وفق قانون حماية مسارات الانهر والسواحل الصادر عن الحكومة العراقية وانقاذ سد سيروان والانهر الاخرى من الفوضى.

وأوضح: أن مياه هذه البحيرة تصب في سد حمرين
وتغذي نهر ديالى، محذراً من أن اي اهمال للسد سيشكل خطراً على الزراعة في ديالى وبغداد لأنها تعتمد بشكل مباشر على نهر ديالى، لذلك على وزارة الموارد المائية العمل بجدية لحل هذه الاشكالية.